الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
61
معجم المحاسن والمساوئ
القيامة وله عمل أربعين صدّيقا عملا مبرورا متقبّلا » ، قلت فزدني يرحمك اللّه ، قال : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أذّن عشرين عاما بعثه اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة وله من النور مثل زنة السماء » ، قلت : زدني يرحمك اللّه ، قال : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يقول : من أذّن عشر سنين أسكنه اللّه عزّ وجلّ مع إبراهيم الخليل عليه السّلام في قبّته أو في درجته » ، قلت : زدني يرحمك اللّه عزّ وجلّ ، قال اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أذّن سنة واحدة بعثه اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة وقد غفرت ذنوبه كلّها بالغة ما بلغت ولو كانت مثل زنة جبل أحد » ، قلت : زدني يرحمك اللّه ، قال : نعم فاحفظ واعمل واحتسب ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أذّن في سبيل اللّه صلاة واحدة أيمانا واحتسابا وتقرّبا إلى اللّه عزّ وجلّ غفر اللّه له ما سلف من ذنوبه ، ومنّ عليه بالعصمة فيما بقي من عمره ، وجمع بينه وبين الشهداء في الجنّة » ، قلت : زدني يرحمك اللّه ، حدّثني بأحسن ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : ويحك يا غلام ، قطعت أنياط قلبي ، وبكى وبكيت حتّى أنّي واللّه لرحمته ، ثمّ قال : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إذا كان يوم القيامة وجمع اللّه عزّ وجلّ الناس في صعيد واحد بعث اللّه عزّ وجلّ إلى المؤذّنين بملائكة من نور ومعهم ألوية وأعلام من نور ، يقودون جنائب أزمّتها زبرجد أخضر ، وخفايفها المسك الأذفر ، يركبها المؤذّنون فيقومون عليها قياما تقودهم الملائكة ، ينادون بأعلا صوتهم بالأذان » ، ثمّ بكى بكاء شديدا حتّى انتحب وبكيت ، فلمّا سكت قلت : ممّ بكاؤك ؟ فقال : ويحك ذكّرتني أشياء سمعت حبيبي وصفيّي عليه السّلام يقول : « والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، إنّهم ليمرّون على الخلق قياما على النجائب فيقولون : اللّه أكبر اللّه أكبر ، فإذا قالوا ذلك سمعت لامّتي ضجيجا » ، فسأله أسامة بن زيد عن ذلك الضجيج ما هو ؟ قال : « الضجيج : التسبيح والتحميد والتهليل ، فإذا قالوا : أشهد أن لا إله إلّا اللّه قالت امّتي : نعم إيّاه كنّا نعبد في